عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 327 من 614
صفحة
67 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا (عليه السلام) قد كنا نسألك قبل أن، يهب الله أبا جعفر فكنت تقول: يهب الله لى غلاما، فقد وهب الله لك فقر عيوننا فلا أرانا الله يومك فان كان كون فالى من؟ فأشار بيده إلى ابيجعفر وهو قائم بين يديه فقلت: جعلت فداك هذا ابن ثلث سنين قال وما يضره من ذلك شئ قد قام عيسى (عليه السلام) بالحجة وهو ابن ثلث سنين.
68 ـ الحسين بن محمد الخيرانى عن أبيه قال: كنت واقفا بين يدى أبى الحسن (عليه السلام) بخراسان فقال له قائل: يا سيدى ان كان كون فالى من؟ قال: إلى ابى جعفر ابنى فكأن القائل استصغر سن أبى جعفر (عليه السلام) فقال ابوالحسن: ان الله تبارك وتعالى بعث عيسى ابن مريم رسولا نبيا صاحب شريعة مبتداة في اصغر من السن الذى فيه أبوجعفر (عليه السلام).
69 ـ في الكافى حدثنى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، وأحب لك إلى الله عزوجل ما هو؟ فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل
الصفحة 335
من هذه الصلوة، الا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم (عليهما السلام) قال: واوصانى بالصلوة والزكوة ما دمت حيا.
70 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال الصادق (عليه السلام) في قوله: " وأوصانى بالصلوة والزكوة " قال: زكوة الرؤس لان كل الناس ليست لهم أموال، وانما الفطرة على الفقير والغنى والصغير والكبير.
71 ـ في عيون الاخبار باسناده عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل في تعداد الكبائر يقول فيه (عليه السلام): ومنها عقوق الوالدين، لان الله عزوجل جعل العاق جبارا شقيا في قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام): وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا.
72 ـ في كتاب الخصال عن سماعة بن مهران عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): وبر الوالدين وضده العقوق.