عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 33 من 756
صفحة
103 ـ عن القاسم بن عروة عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم " قال: سبعة ائمة والقائم.
104 ـ عن السدى عمن سمع عليا (عليه السلام) يقول: " سبعا من المثانى " فاتحة الكتاب.
105 ـ عن سماعة قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): " ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم " قال: لم يعط الانبياء الا محمد (صلى الله عليه وآله)، وهم السبعة الائمة الذين يدور عليهم الفلك، " والقرآن العظيم " محمد (صلى الله عليه وآله).
106 ـ عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليه السلام) قال: سألته عن قوله: " آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم " قال: فاتحة الكتاب يثنى فيها القول.
107 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: قال على (عليه السلام) لبعض أحبار اليهود في اثناء كلام طويل يذكر فيه مناقب النبى (صلى الله عليه وآله): وزاد الله عز ذكره محمد (صلى الله عليه وآله) السبع الطوال، وفاتحة الكتاب، وهى السبع المثانى، والقرآن العظيم.
____________
(1) قال المحدث الكاشانى (رحمه الله): ولعلهم انما عدوا سبعا باعتبار اسمائهم فانها سبعة، وعلى هذا فيجوز أن يجعل المثانى من الثناء، وأن يجعل من التثينة باعتبار تثنيتهم مع القرآن، وأن يجعل كناية عن عددهم الاربعة عشر بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتبارى بين المعطى والمعطى له " انتهى ".