عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 330 من 614
صفحة
____________
(1) الدرة: السوط.
(2) قرش الشئ: جمعه من هنا ومن هنا وضم بعضه إلى بعض.
(3) يقال كبش املح: اذا كان اسود شعره بياض. أو يخالط بياضه سواد.
الصفحة 338
" وانذرهم يوم الحسرة اذ قضى الامر وهم في غفلة " اى قضى على أهل الجنة بالخلود فيها، وقضى على أهل النار بالخلود فيها.
82 ـ في مجمع البيان وروى مسلم في الصحيح بالاسناد عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار قيل: يا أهل الجنة فيشرفون وينظرون، وقيل: يا أهل النار فيشرفون وينظرون، فيجاء بالموت كأنه كبش املح فيقال لهم: تعرفون الموت؟ فيقولون: هذا هذا وكل قد عرفه، قال: فيقدم فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، قال: فذلك قوله: " وأنذرهم يوم الحسرة " الآية ورواه أصحابنا عن أبى جعفر وابى عبدالله (عليهما السلام)، ثم جاء في آخره فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ ميتا لماتوا فرحا، ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتا لماتوا.
83 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: انا نحن نرث الارض ومن عليها قال: كل شئ خلقه الله يرثه الله يوم القيمة.
84 ـ في مجمع البيان: يا ابت انى اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا وقد بينا في ما مضى ان الذى يقوله أصحابنا ان هذا الخطاب من ابراهيم (عليه السلام) انما توجه إلى من سماه الله أبا له، لانه كان جد ابراهيم لامه، وان اباه الذى ولده كان اسمه تارخ، لاجماع الطائفة على أن آباء الانبياء إلى آدم (عليه السلام) مسلمون موحدون، وبما روى عنه (عليه السلام) انه قال: لم يزل ينقلنى الله سبحانه من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات حتى أخرجنى في عالمكم هذا، و الكافر غير موصوف بالطهارة لقوله تعالى: " انما المشركون نجس ".
85 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال امير المؤمنين (عليه السلام) لم ينازع الثلثة كما نازع طلحة والزبير وعايشة ومعاوية؟ فبلغ ذلك عليا (عليه السلام) فأمر أن ينادى: الصلوة الجامعة