عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 331 من 1438
صفحة
الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه ألف ذكر، آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل، عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلت عليهم (5) الآفات والشبهات.
83 ـ عن رفاعة بن موسى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان اول من يكر
____________
(1) اى ترفع برجلها، قيل: كنى بشغر رجلها عن خلو تلك الفتنة من مدبر، أو هو كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها.
(2) الخطام ـ ككتاب -: كلما يجعل في أنف البعير ليقتاد به.
(3) قال المجلسى (رحمه الله): ولعل المعنى من يتحرز من انكارها ورفعها لئلا يخل بدنياه " انتهى " وفى بعض النسخ " المتحرض " بالضاد ولعله الانسب بحسب السياق، ثم قال المجلسى (رحمه الله): وساير الخبر كان مصحفا فتركته على ما وجدته والمقصود واضح.