عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 375 من 614
صفحة
80 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن مسكان عن محمد ابن مسلم عن أحمدهما (عليهما السلام) قال: من خلق من تربة دفن فيها.
الصفحة 384
81 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجال عن ابن بكير عن أبى ـ منهال عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان النطفة اذا وقعت في الرحم بعث الله عزوجل ملكا فأخذ من التربة التى يدفن فيها، فماثها في النطفة فلا يزال قبله يحن اليها (1) حتى يدفن فيها.
82 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): لم يوجس موسى خيفة على نفسه اشفق من غلبة الجهال ودول الضلال.
83 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وعن معمر بن راشد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان موسى (عليه السلام) لما القى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال: اللهم انى اسألك بحق محمد وآل محمد لما امنتنى قال الله عزوجل: لا تخف انك أنت الاعلى والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: فاولئك لهم الدرجات العلى
84 ـ في اصول الكافى عن عمار الساباطى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله تعالى: " أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواهم جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله " فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمه، وهم والله يا عمار درجات المؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم ايانا يضاعف لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى. في تفسير العياشى عن عمار بن مروان عن أبى عبدالله (عليه السلام) نحوه.
85 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: ان يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لامير المؤمنين (عليه السلام) في اثناء كلام طويل: فان موسى (عليه السلام) قد ضرب له في البحر طريق فهل فعل لمحمد شئ من هذا؟ فقال له على (عليه السلام): لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) أعطى ما هو أفضل من هذا، خرجنا معه إلى حنين فاذا نحن بواد يشخب (2) فقدرناه فاذا هو