عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 387 من 614
صفحة
119 ـ في كتاب التوحيد خطبة عن على (عليه السلام) وفيها: قد يئست عن استنباط الاحاطة به طوامح العقول (1) وتحيرت الاوهام عن احاطة ذكر أزليته.
120 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما " قال: " ما بين ايديهم " ما مضى من أخبار الانبياء، و " ما خلفهم "، من أخبار القائم صلوات الله عليه، وقوله عزوجل: وعنت الوجوه للحى القيوم اى ذلت.
121 ـ في كتاب التوحيد خطبة لعلى (عليه السلام) وفيها: وعنت الوجوه من مخافته.
122 ـ في نهج البلاغة وتعنو الوجوه لعظمته.
123 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في
____________
(1) طوامح جمع الطامح: المرتفع من كل شئ.
الصفحة 396
قوله: لا يخاف ظلما ولا هضما يقول: لا ينقص من علمه شئ، وأما " ظلما " يقول يذهب به قوله: او يحدث لهم ذكرا يعنى ما يحدث من أمر القائم والسفيانى.
124 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وروى عن صفوان بن يحيى قال: قال ابوالحسن الرضا (عليه السلام) لابى قرة صاحب شبرمة: التوراة و الانجيل والزبور والفرقان وكل كتاب انزل كان كلام الله، أنزله للعالمين نورا وهدى، كلها محدثة وهى غير الله، حيث يقول: " أو يحدث لهم ذكرا ".
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: وستسمع ان شاء الله لهذا الكلام تتمة في اول الانبياء.
قال عز من قائل: فتعالى الله الملك الحق.
125 ـ في اصول الكافى خطبة مروية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: والمتعالى على الخلق بلا تباعد منهم ولا ملامسة منه لهم.
126 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زدنى علما قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا نزل عليه القرآن بادر بقرائته قبل تمام نزول الاية والمعنى، فأنزل الله " ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى اليك وحيه " اى يفرغ من قرائته " وقل رب زدنى علما ".