تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 421 من 614

صفحة
الصفحة 431


عليهم في عبادتهم الاصنام فلم ينتهوا، فحضر عيد لهم فخرج نمرود وجميع اهل مملكته إلى عيد لهم وكره أن يخرج ابراهيم معه، فوكله ببيت الاصنام، فلما ذهبوا به عمد ابراهيم (عليه السلام) إلى طعام فأدخله بيت أصنامهم، فكان يدنو من صنم صنم فيقول له: كل فاذا لم يجبه أخذه القدوم (1) فكسر يده ورجله حتى فعل ذلك بجميع الاصنام ثم علق القدوم في عنق الكبير منهم الذى كان في الصدر، فلما رجع الملك ومن معه من العيد نظروا إلى الاصنام مكسرة فقالوا: من فعل هذا بآلتهنا انه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم وهو ابن آزر فجاؤا به إلى نمرود، فقال نمرود لازر: خنتنى وكتمت هذا الولد عنى؟ فقال: ايها الملك هذا عمل امه وذكرت انها تقوم بحجته، فدعا نمرود ام ابراهيم فقال: ما حملك على ما كتمت أمر هذا الغلام حتى فعل بآلهتنا ما فعل؟ فقالت: ايها الملك نظرا منى لرعيتك، قال: وكيف ذلك؟ قالت: رأيتك تقتل اولاد رعيتك فكان يذهب النسل، فقلت: ان كان هذا الذى تطلبه دفعته اليه ليقتله وتكف عن قتل أولاد الناس، وان لم يكن ذلك بقى لنا ولدنا وقد ظفرت به فشأنك فكف عن اولاد الناس وصوب رأيها، ثم قال لابراهيم: من فعل هذا بآلهتنا يا ابراهيم قال ابراهيم: فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم ان

التالي ص 421/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...