تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 427 من 614

صفحة
الصفحة 437


95 ـ في مجمع البيان وروى الواحدى بالاسناد مرفوعا إلى أنس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) ان نمرود الجبار لما القى ابراهيم في النار نزل اليه جبرئيل بقميص من الجنة وطنفسة من الجنة (1) فألبسه القميص، وأقعده على الطنفسة وقعد معه يحدثه.

96 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالله بن هلال قال قال ابوعبدالله (عليه السلام): لما القى ابراهيم (عليه السلام) في النار تلقاه جبرئيل في الهواء وهو يهوى، فقال: يا ابراهيم ألك حاجة؟ فقال: اما اليك فلا.

97 ـ وباسناده إلى محمد بن اورمة عن الحسن بن على عن بعض اصحابنا عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: لما القى ابراهيم في النار اوحى الله عزوجل اليها: وعزتى وجلالى لئن آذيته لاعذبنك، وقال: لما قال الله عزوجل: " يا نار كونى بردا و سلاما على ابراهيم " ما انتفع احد بها ثلثة ايام وما سخنت ماءهم.

98 ـ في اصول الكافى اسحق قال: حدثنى الحسن بن ظريف قال: اختلج في صدرى مسئلتان اردت الكتاب فيهما إلى ابى محمد (عليه السلام) فكتبت اسأله عن القائم اذا قام بما يقتضى واين مجلسه الذى يقضى فيه بين الناس؟ واردت أن اسأله عن شئ لحمى الربع فأغفلت خبر الحمى، فجاء الجواب: سألت عن القائم اذا قام، قضى بين الناس بعلمه كفضاء داود (عليه السلام)، لا يسأل البينة، وكنت اردت ان تسأل لحمى الربع فأنسيت فاكتب في ورقة وعلقه في المحموم فانه يبرأ باذن الله ان شاء الله: " يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم " فعلقنا عليه ما ذكر ابومحمد (عليه السلام) فأفاق.

99 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): قولنا ان ابراهيم خليل الله فانما هو مشتق من الخلة، والخلة انما معناها الفقر والفاقة، وقد كان خليلا إلى ربه فقيرا واليه منقطعا، وعن غيره متعففا معرضا مستغنيا، وذلك لما اريد قذفه في النار فرمى به في المنجنيق، فبعث الله عزوجل إلى جبرئيل (عليه السلام) وقال له: ادرك عبدى، فجاءه فلقيه في الهواء فقال
التالي ص 427/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...