تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 426 من 614

صفحة
الصفحة 436


أمرى إلى الله أسندت ظهرى إلى الله حسبى الله، فأوحى الله جل جلاله اليه: أن تختم بهذا الخاتم فانى أجعل النار عليك بردا وسلاما.


في كتاب الخصال عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) مثله سواء.


91 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الاربعاء والتطير منه وثقله وأى اربعاء هو؟ فقال (عليه السلام): آخر أربعاء في

الشهر وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل ويوم الاربعاء القى ابراهيم (عليه السلام) في النار ويوم الاربعاء وضعوه في المنجنيق.


92 ـ في كتاب الخصال عن داود بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان رسول الله ـ (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل ستة: النخلة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف، إلى أن قال (عليه السلام): واما الضفدع فانه لما اضرمت النار على ابراهيم شكت هوام الارض إلى الله تعالى، واستأذنته ان تصب عليها الماء، فلم يأذن الله لشئ منها الا الضفدع، فاحترق ثلثاه وبقى الثلث، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

93 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبان بن تغلب عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه القائم (عليه السلام) وفيه: فاذا انشر راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) انحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك، وثلاثة عشر ملكا، كلهم ينظرون القائم (عليه السلام)، وهم الذين كانوا مع نوح (عليه السلام) في السفينة، والذين كانوا مع ابراهيم (عليه السلام) حيث ألقى في النار.

94 ـ وباسناده إلى مفضل بن عمر عن أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: سمعته يقول أتدرى ما كان قميص يوسف (عليه السلام)؟ قال: قلت: لا، قال: ان ابراهيم (عليه السلام) لما اوقدت له النار نزل اليه جبرئيل بالقميص، وألبسه اياه، فلم يضر معه حر ولا برد، و الحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
التالي ص 426/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...