عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 465 من 614
صفحة
الصفحة 476
عليها من شدة حرها، ومعنى سجودها ما قال سبحانه وتعالى: الم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال و كثير من الناس.
26 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عبدالله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قيل لعلى (عليه السلام): ان رجلا يتكلم في المشية، فقال: ادعه لى، قال: فدعاه له فقال له: يا عبدالله خلقك الله لما شاء او لما شئت؟ قال: لما شاء قال: فيمرضك اذا شاء او اذا شئت قال: اذا شاء. قال: فيشفيك اذا شاء او اذا شئت قال: اذا شاء قال: فيدخلك حيث يشاء أو حيث شئت؟ قال: حيث يشاء قال: فقال له على (عليه السلام): لو قلت غير هذا لضربت الذى فيه عيناك.
27 ـ وباسناده إلى سليمان بن جعفر الجعفرى قال: قال الرضا (عليه السلام): المشية من صفات الافعال، فمن زعم ان الله لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: استقصاء الكلام في تحقيق المشية والارادة يحتاج إلى بسط وبيان، والشافى في ذلك الكافى.
28 ـ في كتاب الخصال عن النضر بن مالك قال: قلت للحسين بن على عليهما ـ السلام: يابا عبدالله حدثنى عن قوله تعالى: هذان خصمان اختصموا في ربهم فقال: نحن وبنو امية اختصمنا في الله تعالى قلنا صدق الله وقالوا كذب، فنحن الخصمان يوم القيامة، 29 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن احمد بن محمد البرقى عن ابيه عن محمد بن الفضيل عن ابن ابيحمزة عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: " هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا بولاية على (عليه السلام) قطعت لهم ثياب من نار ".
30 ـ في مجمع البيان قيل: نزلت الاية " هذان خصمان اختصموا " في ستة نفر من المؤمنين والكفار تبادروا يوم بدر، وهم حمزة بن عبدالمطلب قتل عتبة بن ربيعة، وعلى بن أبيطالب قتل الوليد بن عتبة وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب قتل شيبة بن ربيعة عن ابى ذر الغفارى وعطاء وكان أبوذر يقسم بالله تعالى انها نزلت فيهم، ورواه البخارى في الصحيح.