عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 469 من 614
صفحة
وأنبت الله عزوجل مكانها اخرى، قلت: جعلت فداك زدنى قال: يابا محمد المؤمن يزوج ثمانمأة عذراء، واربعة آلاف ثيب، وزوجتين من الحور العين، قلت: جعلت فداك ثمانمأة عذارء؟ قال: نعم ما يفترش منهن شيئا الا وجدها كذلك قلت: جعلت فداك من اى شئ خلقن الحور العين؟ قال: من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة كبدها مراته وكبده مراتها، قلت: جعلت فداك ألهن كلام يتكلمن به في الجنة قال: نعم كلام لم يسمع الخلايق اعذب منه، قلت: ما هو؟ قال يقلن بأصوات رحيمة: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبوس، ونحن المقيمات فلا نظعن، و نحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن خلق لنا، وطوبى لمن خلقنا له، ونحن اللواتى لو أن قرن أحد بنا، علق في جو السماء لاغشى نوره الابصار، فهاتان الايتان وتفسيرهما رد على من انكر خلق الجنة والنار.
الصفحة 480
قوله عزوجل: " وهدوا إلى الطيب من القول ": التوحيد والاخلاص " وهدوا إلى صراط الحميد " قال: الولاية.
37 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عمن ذكره عن حنان ابى على عن ضريس الكناسى قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد فقال: هو والله هذا الامر الذى أنتم عليه.
38 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبيعبد الله (ع) في قوله: " وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد " قال: ذاك حمزة وجعفر وعبيدة و سلمان وأبوذر والمقداد بن الاسود وعمار، هدوا إلى امير المؤمنين (عليه السلام).
39 ـ في مجمع البيان وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: ما احد أحب اليه الحمد من الله عز ذكره.
40 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذى جعلناه سواء العاكف فيه والباد قال: نزلت في قريش حين صدوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن مكة وقوله: " سواء العاكف فيه والباد " قال: أهل مكة ومن جاء من البلدان، فهم سواء لا يمنع من النزول ودخول الحرم.