عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 470 من 614
صفحة
41 ـ في نهج البلاغة من كتبه إلى قثم بن العباس رحمهما الله وهو عامله على مكة وأمر أهل مكة ان لا يأخذوا من ساكن أجرا، فان الله سبحانه يقول: " سواء العاكف فيه والباد " والعاكف المقيم به، والبادى الذى يحج اليه من غير أهله.
42 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى أبى جعفر عن أبيه عن على عليهم ـ السلام كره اجارة بيوت مكة، وقرء " سواء العاكف فيه والباد ".
43 ـ في تهذيب الاحكام موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن حسين بن أبى العلا قال: ذكر أبوعبدالله (عليه السلام) هذه الاية " سواء العاكف فيه والباد " فقال: كانت مكة ليس على شئ منها باب، وكان اول من علق على بابه المصراعين معاوية بن
الصفحة 481
أبى سفيان، وليس ينبغى لاحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها.
44 ـ في كتاب علل الشرايع حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد وعبدالله بنى محمد بن عيسى عن محمد بن أبيعمير عن حماد بن عثمان الناب عن عبدالله بن على الحلبى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سالته عن قول الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد " فقال: لم يكن ينبغى أن يصنع على دور مكة أبواب، لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، وان اول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.
45 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان معاوية اول من علق على بابه مصراعين بمكة، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد " وكان الناس اذا قدموا مكة نزل البادى على الحاضر حتى يقضى حجه، وكان معاوية صاحب السلسلة التى قال الله عزوجل: " في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كان لا يؤمن بالله العظيم " وكان فرعون هذه الامة.
46 ـ في تهذيب الاحكام موسى بن القاسم عن ابن أبى عمير إلى ان قال: وعنه عن عبدالرحمن عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الطواف يعنى لاهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلوة؟ فقال: الطواف للمجاورين أفضل، والصلوة لاهل مكة والقاطنين بها أفضل من الطواف.