عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 486 من 614
صفحة
127 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى أبوبصير عنه في قول الله عزوجل: " لكم فيها منافع إلى اجل مسمى " قال: ان احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها، وان كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها.
128 ـ في مجمع البيان " لكم فيها " اى في الشعائر " منافع " فمن تأول ان الشعائر الهدى قال: ان منافعها ركوب ظهرها وشرب لبنها اذا احتيج اليها وهو المروى عن أبيجعفر (عليه السلام).
129 ـ في تفسير على بن ابراهيم ـ قوله عزوجل: فله اسلموا وبشرا المخبتين قال: العابدين.
130 ـ قوله عزوجل: فاذكروا اسم الله عليها صواف قال: تنحر قائمة.
131 ـ في الكافى ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن عبدالله بن سنان عن أبيعبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " واذكروا اسم الله عليها صواف " قال: ذلك حين تصف للنحر، تربط يديها ما بين الخف إلى الركبة، ووجوب جنوبها اذا وقعت على الارض.
132 ـ في مجمع البيان وقيل: هو ان تنحر وهى صافة اى قائمة، ربطت يداها
____________
(1) نهك الضرع: استوفى جميع ما فيه
الصفحة 498
ما بين الرسغ (1) أن الخف إلى الركبة عن أبيعبد الله (عليه السلام).
133 ـ وقرأ ابوجعفر (عليه السلام) " صوافن " بالنون.
134 ـ في الكافى حميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبدالرحمن بن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله، فاذا وجبت جنوبها قال: اذا وقعت على الارض فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر قال: القانع الذى يرضى بما اعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوى شدقه غضبا (2) والمعتر المار بك لتطعمه.
135 ـ على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان ابن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر " قال: القانع الذى يقنع بما أعطيته، والمعتر الذى يعتريك، والسائل الذى يسألك في يديه، والبائس هو الفقير.