عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 488 من 614
صفحة
140 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار عن فضالة عن أبان بن عثمان عن عبدالرحمن بن أبيعبد الله عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فاذا وجبت جنوبها " قال: وقعت على الارض " فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر " قال: القانع الذى يرضى بما أعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يرتد شدقه غضبا و المعتر المار بك تطعمه.
141 ـ وبهذا الاسناد على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن سيف التمار قال قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان سعيد بن عبدالملك قدم حاجا فلقى أبى (عليه السلام) فقال: انى سقت هديا فيكف أصنع؟ فقال: أطعم أهلك شيئا، وأطعم القانع ثلثا، وأطعم المسكين ثلثا، قلت: المسكين هو السائل؟ قال: نعم والقانع يقنع بما أرسلت اليه من البضعه فما فوقها، والمعتر يعتريك لا يسألك.
142 ـ في عوالى اللئالى وروى معاوية بن عمار عن الصادق (عليه السلام) قال: اذا
الصفحة 500
ذبحت أو نحرت فكل وأطعم، كما قال الله: " فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ".
143 ـ في قرب الاسناد للحميرى أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبى ـ نصر عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن القانع والمعتر؟ قال: القانع الذى يقنع بما اعطيته، والمعتر الذى يعتريك.
144 ـ في تفسير على بن ابراهيم " فكلوا منها القانع والمعتر " قال: القانع الذى يسأل فتعطيه، والمعتر الذى يعتريك ولا يسأل.
145 ـ في مجمع البيان وفى رواية الحلبى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: القانع الذى يسأل فيرضى بما اعطى، والمعتر الذى يعترى رحلك ممن لا يسأل.
146 ـ وقال ابوجعفر وابوعبدالله (عليهما السلام): القانع الذى يقنع بما اعطيته ولا يسخط ولا يلوى شدقه غضبا، والمعتر المار بك لتطعمه.