عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 500 من 614
صفحة
قال: قلت: أصلحك الله كيف يعلم ان الذى رأى في النوم حق وانه من الملك؟ قال: يوفق لذلك حتى يعرفه، لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الانبياء.
191 ـ محمد بن الحسن عمن ذكره عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان الله تبارك وتعالى اتخذ ابراهيم (عليه السلام) عبدا قبل أن يتخذه
____________
(1) اى عيانا ومقابلة.
الصفحة 512
نبيا، وان الله اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، وان الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وان الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه اماما.
192 ـ على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن اسحق بن عبد ـ العزيز أبى السفاتج عن جابر عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان الله اتخذ ابراهيم (عليه السلام) عبدا قبل أن يتخذ نبيا، واتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، واتخذه خليلا قبل أن يتخذه اماما، وهذان الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
193 ـ محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد ابن سوقة عن الحكم بن عيينة قال على على بن الحسين (عليهما السلام) يوما فقال: ياحكم هل تدرى الاية التى كان على بن أبيطالب (عليه السلام) يعرف قاتله بها، ويعرف بها الامور العظام التى كان يحدث بها الناس؟ قال الحكم: فقلت في نفسى: قد وقعت على علم من علم على بن الحسين، أعلم بذلك تلك الامور العظام قال: فقلت: لا والله لا اعلم، قال: ثم قلت: الاية تخبرنى بها يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: هو والله قول الله عز ذكره: " وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبى ولا محدث " وكان على بن أبيطالب محدثا، فقال له رجل يقال له: عبدالله بن زيد كان أخا على لامه: سبحان الله محدثا! ـ كأنه ينكر ذلك ـ فأقبل عليه أبوجعفر فقال: اما والله ان ابن امك بعد قد كان يعرف ذلك، قال: فلما قال له ذلك سكت الرجل، فقال: هى التى هلك فيها أبوالخطاب (1) فلم يدر ما تأويل المحدث والنبى.