عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 501 من 1438
صفحة
أنا فيتبعنى من كان يتولانى، وكأنى بكما معى، ثم يؤتى بنا فنجلس على عرش ربنا (1) ويؤتى بالكتب فتوضع فنشهد على عدونا، ونشفع لمن كان من شعيتنا مرهقا، قال: قلت: جعلت فداك فما المرهق؟ قال: المذنب، فاما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم الله فمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون، قال: ثم جائته جارية له فقالت: ان فلان القرشى بالباب، فقال: ائذنوا له، ثم قال لنا: اسكتوا.
401 ـ عن عيص بن القاسم عن أبيعبد الله ان اناسا من بنى هاشم أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشى، وقالوا: يكون لنا هذا السهم الذى جعله الله للعاملين علها فنحن أولى بها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا بنى عبدالمطلب ان الصدقة لا تحل ولى ولا لكم، ولكنى وعدت بالشفاعة، ثم قال: والله أشهد انه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبدالمطلب اذا اخذت بحلقة الباب أترونى مؤثرا عليكم غيركم؟.