تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 532 من 614

صفحة
الصفحة 545


(صلى الله عليه وآله) ان الله طيب لا يقبل الا طيبا، وانه أمر المؤمنين بما امر به المرسلين، فقال: " يا ايها الرسل كلوا من الطيبات " وقال: " يا ايها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ".


77 ـ في تفسير على بن ابراهيم امة واحدة قال: على مذهب واحد.

78 ـ وقوله عزوجل: كل حزب بما لديهم فرحون قال: كل من اختار لنفسه دينا فهو فرح به.

79 ـ في نهج البلاغة فلو رخص الله في الكبر لاحد لرخص لانبياءه ورسله، ولكنه سبحانه كره لهم التكابر ورضى لهم لتواضع، فالصقوا بالارض خدودهم، و عفروا في التراب وجوههم، وخفضوا أجنحتهم للمؤمنين، فكونوا قوما مستضعفين قد اختبرهم الله بالمخمصة، وابتلاهم بالمجهدة، وامتحنهم بالمخاوف ومحصهم بالمكاره، فلا تعتبروا الرضا والسخط بالمال والولد جهلا بمواقع الفتنة والاختبار في موضع الغنا والاقتار، فقد قال سبحانه: أيحسبون انما نمدهم به من مال و بنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون فان الله سبحانه يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه المستضعفين في أعينهم.

80 ـ في مجمع البيان " أيحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " وروى السكونى عن أبى عبدالله عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى يقول: يحزن عبدى المؤمن اذا قترت عليه شيئا من الدنيا، وذلك أقرب له منى، ويفرح اذا بسطت له الدنيا، وذلك أبعد له منى، ثم تلا هذه الاية إلى قوله: " بل لا يشعرون " ثم قال: ان ذلك فتنة لهم.

81 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقرى عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان قدرت أن لا تعرف فافعل، وما عليك ان لا يثنى عليك الناس، وما عليك ان تكون مذموما عند الناس اذا كنت محمودا عند الله، ثم قال:
التالي ص 532/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...