عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 66 من 614
صفحة
144 ـ في كتاب الخصال بعد ان ذكر حال الانسان في بلوغ الاربعين والخمسين إلى التسعين قال: وفى حديث آخر فاذا بلغ إلى المأة فذلك أرذل العمر وقد روى ان ارذل العمر، ان يكون عقله عقل ابن سبع سنين.
الصفحة 68
145 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: والله خلقكم ثم يتوفيكم إلى قوله لكيلا يعلم من بعد علم شيئا قال: اذا كبر لا يعلم ما علمه قبل ذلك.
146 ـ في مجمع البيان وروى عن على (عليه السلام) ان ارذل العمر خمس وسبعون سنة، وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك.
147 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت ايمانهم فهم فيه سواء قال: لا يجوز للرجل ان يخص نفسه بشئ من المأكول دون عياله.
148 ـ في جوامع الجامع ويحكى عن أبى ذر رضى الله عنه انه سمع النبى (صلى الله عليه وآله) يقول: انما هم اخوانكم فاكسوهم مما تكسون واطعموهم مما تطعمون فما رؤى عبده بعد ذلك الا وردائه ردائه وازاره ازاره من غير تفاوت.
149 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: والله جعل لكم من انفسكم ازواجا يعنى حوا خلقت من آدم وحفدة قال: الاختان.
150 ـ في تفسير العياشى عن عبدالرحمن الاشل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): في قول الله: " وجعل لكم من أوزاجكم بنين وحفدة " قال: الحفدة بنو البنت، ونحن حفدة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
151 ـ عن جميل بن دراج عن أبيعبد الله (عليه السلام) عن قوله: " وجعل لكم من ازوجكم بنين وحفدة " قال: هم الحفدة وهم العون منهم يعنى البنين.
152 ـ في مجمع البيان وفى رواية الوالبى هم اختان الرجل على بناته وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام).
153 ـ في الكافى محمد بن أحمد عن ابن فضال عن مفضل بن صالح عن ليث المرادى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن العبد هل يجوز طلاقه؟ فقال: ان كان امتك فلا، ان الله عزوجل يقول: عبدا مملوكا لا يقدر على شئ وان كانت امة قوم آخرين او حرة جاز طلاقه.