تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 668 من 1438

صفحة

يعيبها عند الملك اذا شاهدها فلا يغصب المساكين عليها، وأراد الله عزوجل صلاحهم بما أمره به من ذلك، ثم قال: واما الغلام فكان ابواه مؤمنين وطبع كافرا وعلم الله تعالى ذكره انه ان بقى كفرا أبواه وافتتنا به، وضلا باضلاله اياهما، فامرنى الله تعالى ذكره بقتله، وأراد بذلك نقلهم إلى محل كرامته في العاقبة، فاشترك بالانانية بقوله: " فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فاراد أن يبدلهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما " وانما اشترك في الانانية لان خشى والله لا يخشى، لانه لا يفوته شئ ولا يمتنع عليه أحد أراده. وانما خشى الخضر من ان يحال بينه وبين ما أمر فيه فلا يدرك ثواب الامضاء فيه ووقع في نفسه ان الله تعالى ذكره جعله

التالي ص 668/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...