عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 72 من 614
صفحة
172 ـ في تفسير العياشى عن منصور عن حماد اللحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): نحن والله نعلم ما في السموات وما في الارض وما في الجنة وما في النار وما بين ذلك، قال فبقيت أنظر اليه فقال: يا حماد ان ذلك في كتاب الله ثلث مرات قال: ثم تلا هذه الآية: " ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " آية من كتاب الله فيه تبيان كل شئ.
173 ـ عن عبدالله بن الوليد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال الله لموسى: " وكتبنا له
الصفحة 74
في الالواح من كل شئ " فعلمنا انه لم يكتب لموسى الشئ كله وقال الله لعيسى: " ليبين لهم الذى يختلفون فيه " وقال الله لمحمد (صلى الله عليه وآله): " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".
174 ـ عن يونس عن عدة من أصحابنا قالوا: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان لاعلم خبر السموات وخبر الارض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن كانه في كفى، قال: من كتاب الله أعلمه، ان الله يقول: " فيه تبيان كل شئ ".
175 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع اهل الاديان والمقالات في التوحيد قال الرضا (عليه السلام) في اثناء المحاورات: وكذلك أمر محمد (صلى الله عليه وآله) وما جاء به وأمر كل نبى بعثه الله، ومن آياته انه كان يتيما فقيرا راعيا اجيرا لم يتعلم كتابا، ولم يختلف إلى معلم، ثم جاء بالقرآن الذى فيه قصص الانبياء (عليهم السلام) وأخبارهم حرفا حرفا، واخبار من مضى ومن بقى إلى يوم القيمة.
176 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن حديد عن مرازم عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك شيئا تحتاج اليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القرآن الا وقد أنزله الله فيه.