تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 73 من 1438

صفحة
قبل ذلك لكان آمنا، ولكنه انما نظر في الطاعة وخاف الخلاف، فلذلك كف فوددت أن عينك تكون مع مهدى هذه الامة، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض، تعذب أرواح الكفرة من الاموات، وتلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء، ثم اخرج سيفا ثم قال: هاان هذا منها قال: فقال أبى اى والذى اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره (1) و قال: انا إلياس، ما سألتك عن أمرك وبى منه جهالة، غير انى أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك، والحديث طويل اخذنا منه موضوع الحاجة.


121 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن على الحلبى


____________


(1) الاعتجار: لف العمامة على رأسه. والرد هنا في مقابل الفتح المذكور في صدر الحديث في قوله: " ففتح الرجل عجيرته واستوى جالسا وتهلل وجه.. اه " وان شئت الوقوف على تمام الحديث راجع الاصول: باب شأن انا انزلناه في ليلة القدر الحديث الاول.

التالي ص 73/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...