عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 76 من 1438
صفحة
عليه: " فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين " وكان المستهزؤن برسول الله خمسة الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والاسود بن المطلب، والاسود بن عبد يغوث، و
الصفحة 33
الحارث بن طلاطلة الخزاعى، فمر الوليد بن المغيرة وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعى عليه لما كان بلغه من أذائه واستهزائه، فقال: اللهم اعم بصره، واثكله بولده، فعمى بصره وقتل ولده ببدر (1) فمر الوليد بن المغيرة برسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه جبرئيل (عليه السلام)، فقال جبرئيل: يا محمد هذا الوليد بن المغيرة وهو من المستهزئين بك. قال: نعم، وقد كان مر برجل من خزاعة وهو يريش نبالا له، فوطئ على بعضها فأصاب أسفل عقبه قطعة من ذلك، فدميت فلما مر بجبرئيل (عليه السلام) أشار إلى ذلك، فرجع الوليد إلى منزله ونام على سريره، وكانت ابنته نائمة اسفل منه فانفجر الموضع الذى اشار اليه جبرئيل (عليه السلام)