عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 786 من 1438
صفحة
الانبياء.
78 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى أبى الجارود زياد بن المنذر عن أبيجعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) قال: لما ولد عيسى بن مريم (عليه السلام) كان ابن يوم كأنه ابن شهرين، فلما كان ابن سبعة أشهر اخذته والدته وجاءت به إلى الكتاب واقعدته بين يدى المؤدب، فقال له المؤدب: قل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال عيسى (عليه السلام): بسم الله الرحمن الرحيم، فقال له المؤدب: قل أبجد فرفع عيسى (عليه السلام)
____________
(1) اى مقطوع السرة.
الصفحة 337
رأسه فقال: وهل تدرى ما أبجد؟ فعلاه بالدرة (1) ليضربه فقال: يا مؤدب لا تضربنى ان كنت تدرى والا فسلنى حتى افسر لك، قال: فسر لى، فقال عيسى (عليه السلام): الالف آلاء الله، والباء بهجة الله، الجيم جمال الله، والدال دين الله، " هوز " ها هول جهنم، والواو ويل لاهل النار، والزا زفير جهنم " حطى " حطت الخطايا عن المستغفرين " كلمن " كلام الله لا مبدل لكلماته " سعفص " صاع بصاع والجزا بالجزا " قرشت " قرشهم (2) فحشرهم فقال المؤدب: أيتها المرأة خذى بيد ابنك فقد علم ولا حاجة له في المؤدب.