عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 787 من 1438
صفحة
79 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبيجعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأنزل في الكيل " ويل للمطففين " ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا، قال الله عزوجل: فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
80 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن القاسم بن محمد الاصفهانى عن داود عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح.
81 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد الحناط عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن قوله: وأنذرهم يوم الحسرة قال: ينادى مناد من عند الله عزوجل وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار: يا أهل الجنة ويا أهل النار هل تعرفون الموت في صورة من الصور؟ فيقولون: لا، فيؤتى بالموت في اصورة كبش أملح (3) فيوقف بين الجنة والنار ثم، ينادون جميعا اشرفوا وانظروا إلى الموت، فيشرفون ثم يأمر الله عزوجل به فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت أبدا، ويا أهل النار خلود فلا موت أبدا، وهو قوله عزوجل