عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 79 من 614
صفحة
____________
* قال: ولكنا نقرؤها هكذا في قرائة على (ع)، قلت: فما يعنى بالعدل؟ قال شهادة ان لا اله الا الله قلت: والاحسان؟ قال شهادة ان محمدا رسول الله، قلت فما يعنى بايتاء ذى القربى حقه؟ قال: اداء... اه " والظاهر سقوطها من النسخ.
(1) اى الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبيطالب (ع) صاحب فخ والخارج على بنى عباس، وقصة خروجه وقتله مشهورة مدونة في كتب التواريخ والسير (2) وفى بعض النسخ " من الله أو من رسوله " وكذا في المواضع الاتية ومثله فيما يأتى في رواية الكافى.
الصفحة 81
فقام وسلم ثم قال: يا سلمان قم وسلم على على بامرة المؤمنين فقام وسلم، حتى اذا خرجا وهما يقولان: لا والله لا نسلم له ما قال أبدا فانزل الله تبارك وتعالى على نبيه: ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا بقولكم من الله أو من رسوله ان الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان يكون امة هى ازكى من امة قال: قلت: جعلت فداك انما نقرأها " أن تكون امة هى أربى من امة " فقال: ويحك يا زيد وما أربى ان يكون والله أزكى من ائمتكم (1) انما يبلوكم الله به يعنى عليا ولنبين لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها بعد ما سلمتم على على (عليه السلام) بامرة المؤمنين وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله يعنى عليا ولكم عذاب عظيم.
208 ـ في اصول الكافى محمد بن الحسين (2) عن محمد بن اسمعيل عن منصور ان يونس عن زيد بن الهجم الهلالى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لما أنزلت ولاية على بن أبى طالب وكان قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سلموا على على بامرة المؤمنين فكان مما اكد الله عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهما، قوما فسلما عليه بامرة المؤمنين، فقالا: أمن الله أو من رسوله يا رسول الله؟ فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الله ومن رسوله، فأنزل الله عزوجل: " ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون " يعنى به قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهما وقولهما: أمن الله او من رسوله " ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكونوا امة هى ازكى من ائمتكم " قال: قلت: جعلت فداك أئمة؟ قال: اى والله ائمة، قلت: فانا نقرء أربى؟ قال: ما أربى وأومى بيده فطرحها، " انما يبلوكم الله به " يعنى بعلى (عليه السلام) " ولنبين لكم يوم القيمة ما