تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 80 من 614

صفحة
____________


(1) كذا في النسخ وفى المصدر " ما اربى ان يكون والله كى ازكى من ائمتكم ".

(2) كذا في النسخ وفى المصدر " محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين... اه ".

الصفحة 82


كنتم فيه تختلفون * ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء ولتسئلن يوم القيمة عما كنتم تعملون * ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها " يعنى بعد مقالة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في على (عليه السلام) " وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله " يعنى به على (عليه السلام) " ولكم عذاب عظيم ".


209 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال على بن ابراهيم في قوله: " وأوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضو االايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا " فانه حدثنى أبى رفعه قال: قال ابوعبدالله: لما نزلت الولاية وكان من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) بغدير خم سلموا على على (عليه السلام) بامرة المؤمنين فقالا: من الله ومن رسوله؟ فقال لهما: نعم حقا من الله ومن رسوله، انه أمير المؤمنين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين يقعده الله يوم القيمة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة، ويدخل أعدائه النار، فأنزل الله عزوجل: " ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون " يعنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الله ومن رسوله، ثم ضرب لهم مثلا فقال: " ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ".

210 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: التى نقضت غزلها امرأة من بنى تيم بن مرة يقال لها ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن لوى بن غالب، كانت حمقاء تغزل الشعر، فاذا غزلته نقضته ثم عادت فغزلته، فقال الله: " كالتى نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم " قال: " ان الله تبارك وتعالى أمر بالوفاء ونهى عن نقض العهد، فضرب لهم مثلا.
التالي ص 80/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...