عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 798 من 1438
صفحة
" أن لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين " وفى قوله تعالى: واذكر في الكتاب اسمعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا.
99 ـ ابن أبى عمير عن منصور بن حازم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: انما سمى اسمعيل صادق الوعد لانه وعد رجلا في مكان فانتظره سنة، فسماه الله عزوجل صادق الوعد، ثم ان الرجل أتاه بعد ذلك فقال له اسمعيل: ما زلت منتظرا لك.
100 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى سليمان الجعفرى عن أبى الحسن الرضا (ع (قال: أتدرى لم سمى اسمعيل صادق الوعد؟ قال: قلت: لا أدرى، قال: وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره.
101 ـ في كتاب علل الشرايع في باب العلة التى من أجلها سمى اسمعيل بن حزقيل صادق الوعد، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير ومحمد ابن سنان عمن ذكره عن أبى عبدالله (ع) قال: ان اسمعيل الذى قال الله عزوجل في كتابه: " واذكر في الكتاب اسمعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " لم يكن اسمعيل بن ابراهيم، بل كان نبيا من الانبياء بعثه الله عزوجل إلى قومه، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه (1) ووجهه، فأتاه ملك فقال: ان الله جل جلاله بعثنى اليك فمرنى بما شئت، فقال: لى اسوة بما يصنع بالانبياء (عليهم السلام).