عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 185 من 634
»»
[صفحة 186]
70 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن على بن النعمان عن عبدالله بن مسكان عن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (فطرة الله التى فطر الناس عليها) قال: فطرهم على معرفته انه ربهم، ولولا ذلك لم يعلموا اذا سئلوا من ربهم ومن رازقهم.
71 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما بويع لابى بكر واستقام له الامر على جميع المهاجرين والانصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) منها فجاءت فاطمة إلى أبى بكر فقالت: يابا بكر منعتنى ميراثى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخرجت وكيلى من فدك وقد جعلها لى رسول الله بأمر الله عزوجل؟ فقال لها: هاتى على ذلك شهودا، فجاءت بام أيمن فقالت: لا أشهد حتى أحتج يا أبا بكر عليك بما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالت: انشدك يا أبا بكر ألست تعلم ان رسول الله قال: ام أيمن امرأة من أهل الجنة؟ قال: بلى، قالت: فاشهد بان الله أوحى إلى رسوله (صلى الله عليه وآله) وآت ذا القربى حقه فجعل فدك لفاطمة بأمر الله وجاء على فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا ودفعه اليها، فدخل عمرفقال: ما هذا الكتاب؟ فقال أبوبكر: ان فاطمة ادعت في فدك وشهدت لها ام ايمن وعلى فكتبت لها بفدك، فأخذ عمرالكتاب من فاطمة فمزقه وقال: هذا فئ المسلمين، وقال: أوس ابن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله انه قال: انا معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة، وان عليا زوجها يجر إلى نفسه وام ايمن فهى امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه، فخرجت فاطمة (عليها السلام) من عندها باكية حزينة، فلما كان بعد هذا جاء على (عليه السلام) إلى أبى بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون و الانصار، فقال: يابابكرلم منعت فاطمة من ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد ملكته في حيوة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال أبوبكر: هذا فئ المسلمين فان أقامت شهودا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل لها والا فلا حق لها فيه، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين؟ قال: لا قال: فان كان في يد المسلمين شئ يملكونه وادعيت انا فيه من تسأل البينة؟ قال: اياك كنت اسأل البينة على ما تدعيه