تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 195 / داخلي 194 من 634

[صفحة 195]

وما كان أبوجهل واصحابه يحيون به اذ قال: يا معاشر قريش الا اطعمكم من الزقوم الذى يخوفكم به صاحبكم؟ ثم ارسل إلى زبد وتمر فقال: هذا هو الزقوم الذى يخوفكم به. قال: ومنه الغنا.


12 ـ وروى الواحدى بالاسناد عن نافع عن ابن عمر انه سمع النبى (صلى الله عليه وآله) يقول في هذه الاية: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) قال: باللعب والباطل كثيرا لنفقة سمح فيه، ولا تطيب نفسه بدرهم يتصدق به.

13 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال قلت له: أخبرنى عن قوله تعالى: (والسماء ذات الحبك) فقال: هى محبوكة إلى الارض وشبك بين أصابعه، فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الارض والله يقول: رفع السماء بغير عمد ترونها فقال: سبحان الله أليس يقول بغير عمد ترونها؟ فقلت: بلى فقال: فثم عمد ولكن لا ترونها.

14 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): فمن شواهد خلقه خلق السموات موطدات بلا عمد، قائمات بلا سند.

15 ـ وفيه كلام له (عليه السلام) يذكر فيه خلق السموات: جعل سفلاهن موجا مكفوفا وعلياهن سقفا محفوظا وسمكا مرفوعا بغير عمد ترونها ولا دسار (1) ينتظمها.

16 ـ في كتاب الاهليليجة قال الصادق (عليه السلام): فنظرت العين إلى خلق مختلف متصل بعضه ببعض ودلها القلب على ان لذلك خالقا، وذلك انه فكرحيث دلته العين على ما عاينت من عظم السماء وارتفاعها في الهواء بغيرعمد ولا دعامة تمسكها، وانها لا تتأخر فتنكشط (2) ولا يتقدم فتزول، ولا تهبط مرة فتدنو ولا ترتفع فلا ترى.

17 ـ في اصول الكافى بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لى أبوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): يا هشام ان الله قال: ولقد آتينا لقمان الحكمة قال: الفهم والعقل.

____________

(1) الدسار: المسمار.

(2) كشطت السماء: قلعت وانكشط مطاوع كشط. (*)

التالي الأصلية 195داخلي 194/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...