تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 206 من 634

[صفحة 207]

فاذا ذهب الرأس ذهب الجسد. كذلك اذا ذهب الصبر ذهب الايمان.


64 ـ في مجمع البيان (واصبر على ما أصابك) من المشقة والاذى في الامر بالمعروف والنهى عن المنكر عن على (عليه السلام).

65 ـ في جوامع الجامع ان ذلك مما عزمه الله من الامور اى قطعه قطع ايجاب والزام، ومنه الحديث ان الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يحب ان يؤخذ بعزائمه.

66 ـ في مجمع البيان ولا تصغر خدك للناس اى ولا تمل وجهك من الناس بكل ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به، وهذا المعنى قول ابن عباس وابى عبدالله (عليه السلام).

67 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقوله عزوجل: (ولا تصعر خدك للناس) اى لا تذل للناس طعما فيما عندهم ولا تمش في الارض مرحا اى فرحا وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ولا تمش في الارض مرحا) يقول: بالعظمة ان الله لا يحب كل مختال فخور.

68 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) ان النبى (صلى الله عليه وآله) اوصى رجلا من بنى تميم فقال له: اياك واسبال الازار والقميص: فان ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة. (1).

69 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى ابن فضال عمن حدثه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مشى على الارض اختيالا لعنه الارض ومن تحتها ومن فوقها.

70 ـ أبى (رحمه الله) قال: حدثنى سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن أبيه رفعه قال: قال أبوجعفر (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ويل لمن يختال في الارض معارض جبار السماوات والارض.

71 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) في مناهى النبى (صلى الله عليه وآله): ونهى أن يختال الرجل في مشيته وقال: من لبس ثوبا فاغتال فيه خسف الله به من شفير جهنم، وكان

____________

(1) المخيلة: الكبر (*)

التالي الأصلية 207داخلي 206/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...