تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 22 من 634

[صفحة 23]

غبراء على لون الماء العذب، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وهو بتمامه مذكور عند قوله تعالى: (كانتا رتقا ففتقناهما). (1)


74 ـ حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد العجلى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا فقال: ان الله تبارك وتعالى خلق آدم من الماء العذب، وخلق زوجته من سنخه، فبرأها من أسفل أضلاعه، فجرى بذلك الضلع بينهما سبب نسب، ثم زوجها اياه فجرى بينهما بسبب ذلك صهرا، فذلك قوله: (نسبا وصهرا) فالنسب يا أخا بنى عجل ما كان من نسب الرجال والصهر ما كان بسبب نسب النساء.

75 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلى بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد العجلى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل وذكر كما في تفسير على بن ابراهيم الا ان في آخره: يا اخا بنى عجل ما كان بسبب الرجال والصهر ما كان بسبب النساء.

76 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر عن أبيجعفر (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: الا وانى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تقلبوا عليها فتضلوا في دينكم، انا الصهر يقول الله عزوجل: (وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

77 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أنس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه قال انس: قلت: يا رسول الله علي أخوك؟ قال: نعم علي أخي، قلت: يا رسول الله صف لى كيف علي أخوك؟ قال: ان الله عز وجل خلق ما تحت العرش قبل ان يخلق آدم بثلاثة آلاف عام، واسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه، إلى ان خلق آدم فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه الله تعالى، ثم نقله إلى صلب شيث، فلم يزل ذلك الماء ينقل من ظهر إلى ظهر حتى

____________

(1) سورة الانبياء الاية 30، وقد مر الحديث بتمامه في صفحه 425 من الجزء الثالث (*)

التالي الأصلية 23داخلي 22/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...