عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 286 من 634
»»
[صفحة 287]
الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر على كل حال، وقد ورد عن ائمتنا (عليهم السلام) انهم قالوا: من قالها ثلاثين مرة فقد ذكر الله كثيرا، وروى الواحدى باسناده عن ضحاك ابن مزاحم عن ابن عباس قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد قل: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم عدد ما علم وزنه وملاء ما علم، فانه من قالها كتب الله له بها ست خصال: كتب من الذاكرين الله كثيرا، وكان أفضل من ذكره بالليل والنهار وكن له غرسا في الجنة وتحاتت عنه خطاياه (1) كما تحات ورق الشجرة اليابسة، وينظر الله اليه ومن نظر اليه لم يعذبه.
155 ـ في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن بكير قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام) قول الله عزوجل: (اذكروا الله ذكرا كثيرا) ماذا الذكر الكثير؟ قال: ان يسبح في دبر المكتوبة ثلاثين مرة.
156 ـ في كتاب الخصال عن زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما ابتلى المؤمن بشئ أشد عليه من ثلاث خصال يحرمها، قيل: وماهى؟ قال: المواساة في ذات يده، والانصاف من نفسه، وذكر الله كثيرا، اما انى لا أقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه.
157 ـ عن عبدالله بن ابى يعفور قال: أبوعبدالله (عليه السلام): ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، ومواساة الاخ أخاه في ماله، وذكر الله كثيرا.
158 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب ابن عبدالله عن اسحق بن فروخ مولى آل طلحة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أسحق ابن فروخ من صلى على محمد وآل محمد عشرا صلى الله عليه وملائكته الفا، اما تسمع قول الله عزوجل: هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور و كان بالمؤمنين رحيما.
159 ـ في مجمع البيان وفى مسند السيد ابى طالب الهروى مرفوعا إلى ابى ايوب