تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 288 / داخلي 287 من 634

[صفحة 288]

عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين، وذلك انه لم يصل فيها أحد غيرى وغيره.


160 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات: واللقا هو البعث فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه، فانه يعنى بذلك البعث، وكذلك قوله: تحيتهم يوم يلقونه سلام يعنى انه لا يزول عن قلوبهم يوم يبعثون.

161 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول اله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم فيما سأله فقال: لاى شئ سميت محمدا وأحمد وابا القاسم وبشيرا ونذيرا و داعيا؟ فقال (صلى الله عليه وآله): اما الداعى فانى ادعوا الناس إلى دين ربى عزوجل، واما النذير فانى أنذر بالنار من عصانى، واما البشير فانى ابشر بالجنة من اطاعنى والحديث طويل أخذنامنه موضع الحاجة.

162 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا إلى قوله تعالى: ودع اذاهم وتوكل على الله وفى بالله وكيلا فانها نزلت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين، فهذا دليل على خلاف التأليف.

163 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: فان طلقتموهن (1) من قبل ان تمسوهن فمالكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا قال: متعوهن اى اجملوهن بما قدرتم عليه من معروف، فانهن يرجعن بكآبة (2) ووحشة وهم عظيم وشماتة من أعدائهن، فان الله كريم يستحيى ويحب أهل الحياء ان اكرمكم اشدكم اكراما لحلائلهم.

____________

(1) كذا في النسخ وفى المصحف الشريف (ثم طلقتموهن.. اه).

(2) الكآبة: الحزن والغم. (*)

التالي الأصلية 288داخلي 287/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...