تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 300 من 634

[صفحة 301]

تعالى: (يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم) فمن عنى بقوله: يس؟ قالت العلماء: يس محمد (عليه السلام) لم يشك فيه أحد، قال ابوالحسن (عليه السلام): فان الله عزوجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه الا من عقله وذلك ان الله عزوجل لم يسلم على أحد الا على الانبياء صلوات الله عليهم فقال تبارك و تعالى: (سلام على نوح في العالمين) وقال: (سلام على ابراهيم) وقال: (سلام على موسى وهاورن) ولم يقل: سلام على آل نوح ولم يقل سلام على آل ابراهيم، ولم يقل: سلام على آل موسى وهارون، وقال: سلام على آل ياسين يعنى آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فقال المأمون: قد علمت ان في معدن النبوة شرح هذا وبيانه فهذه السابعة.


214 ـ وفى باب ما كتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين: والصلوة على النبى (صلى الله عليه وآله) واجبة في كل موطن وعند الناس العطاس والذبايح و غير ذلك.

215 ـ في اصول الكافى ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن حسين بن زيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزوجل ولم يصلوا على نبيهم الا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم.

216 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هذه شرائع الدين إلى أن قال (عليه السلام): والصلوة على النبى وآله (صلى الله عليه وآله) واجبة في كل المواطن وعند العطاس والرياح وغير ذلك.

217 ـ وفيه فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: صلوا على محمد وآل محمد، فان الله تعالى يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعاءكم وحفظكم اياه اذا قرأتم (ان الله وملائكته يصلون على النبى) فصلوا عليه في الصلوة كنتم أو في غيرها.

218 ـ عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: أربعة اوتوا سمع الخلائق: النبى (صلى الله عليه وآله)، وحور العين، والجنة والنار، فما من عبد يصلى على النبى (صلى الله عليه وآله) أو يسلم عليه الا بلغه ذلك

التالي الأصلية 301داخلي 300/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...