عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 326 / داخلي 325 من 634
»»
[صفحة 326]
انا الذى لا أقبل الرشا ولا أهاب الملوك، انا ملك الموت فقبضه وهو قائم متكئ على عصاه في القبة والجن ينظرون اليه، قال: فمكثوا سنة يد أبون له (1) حتى بعث الله عزوجل الارضة فأكلت منسأنه وهى العصا، (فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) قال أبوجعفر (عليه السلام) ان الجن يشكرون الارضة ما صنعت بعصا سليمان، فما تكاد تراها في مكان الا وعندها ماء وطين.
37 ـ وباسناده إلى الحسن بن على بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لقد شكرت الشياطين الارضة حين أكلت عصا سليمان (عليه السلام) حتى سقط و قالوا عليك الخراب وعلينا الماء والطين، فلا تكاد تراها في موضع الا رأيت ماءا وطينا.
38 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عاش سليمان بن داود سبعمأة سنة واثنى عشر سنة.
39 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن أبان بن عثمان عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان سليمان بن داود (عليهما السلام) أمر الجن فبنوا له بناء من قوارير، قال: فبينما هو متك على عصاه ينظر إلى الشياطين كيف يعملون وينظرون اليه اذ حانت منه التفاتة، فاذا هو برجل معه في القبة ففزع منه فقال: من أنت؟ فقال: أنا الذى لا أقبل الرشا ولا اهاب الملوك انا ملك الموت فقبضه وهو متكى على عصاه، فمكثوا سنة يبنون وينظرون اليه ويدأبون له ويعملون حتى بعث الله تعالى الارضة، فاكلت منسأته وهى العصا، فلما خر تبينت الانس ان لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) فالجن تشكر الارضة بما عملت بعصا سليمان قال: فلا تكاد تراها في مكان الا وعندها ماء وطين.
40 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل أوحى إلى سليمان بن داود (عليه السلام) ان آية موتك ان شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها الخرنوبة، قال: فنظر سليمان يوما فاذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوبة