تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 34 / داخلي 33 من 634

[صفحة 34]

مكان كل سيئة حسنة، فيقول: يا رب لى ذنوب ما رأيتها ههنا قال: ورأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحك حتى بدت نواجده، ثم تلا: (فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات).


119 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) وقال (صلى الله عليه وآله): ما جلس قوم يذكرون الله الا نادى بهم مناد من السماء: قوموا فقد بدل الله سيئاتكم حسنات وغفر لكم جميعا.

120 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى محمد بن مسلم الثقفى قال: سألت أبا جعفر محمد بن على (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل: فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما فقال (عليه السلام): يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بموقف الحساب فيكون الله تعالى هو الذى يتولى حسابه لا يطلع على حسابه احدا من الناس، فيعرفه بذنوبه حتى اذا أقر بسيئاته قال الله عزوجل للكتبة: بدلوها حسنات واظهروها للناس، فيقول الناس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثم يأمر الله به إلى الجنة فهذا تأويل الاية وهى في المذنبين من شيعتنا خاصة.

121 ـ وباسناده إلى الرضا عن أبيه عن جده عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ويضاعف الحسنات، وان الله ليتحمل من محبنا أهل البيت ما عليهم من مظالم العباد، الا ما كان منهم فيها على اضرار وظلم للمؤمنين، فيقول للسيئات: كونى حسنات.

122 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة، و بهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا كان يوم القيامة يخلى الله عزوجل لعبده المؤمن فيقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا، ثم يغفر له لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا، ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد، ثم يقول لسيئاته: كونى حسنات.

123 ـ وفى باب استسقاء المأمون بالرضا (عليه السلام) عنه (عليه السلام) قيل: يا رسول الله هلك فلان، يعمل من الذنوب كيت وكيت؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بل قد نجى ولا

التالي الأصلية 34داخلي 33/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...