عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 3 / داخلي 2 من 634
»»
[صفحة 3]
6 ـ وفيه عن الرضا (عليه السلام) باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل قدر المقادير ودبر التدبير قبل ان يخلق آدم بالفى عام.
7 ـ في كتاب الخصال مرفوع إلى على (عليه السلام) قال: الاعمال على ثلاثة أحوال فرائض وفضائل ومعاصى، اما الفرائض فبأمر الله وبرضاء الله وبقضاء الله وتقديره و مشيته وعلمه عزوجل. واما الفضائل فليس بأمر الله ولكن برضاء الله وبقضاء الله و بمشية الله وبعلم الله تعالى. واما المعاصى فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله و بمشيته وبعلمه ثم يعاقب عليها.
قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): المعاصى بقضاء الله معناه بنهى الله، لان حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ومعنى قوله: بقدر الله اى يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فانه عزوجل شاء أن لا يمنع العاصى عن المعاصى الا بالزجر والقول والنهى، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر (انتهى).
8 ـ الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هذه شرائع الدين إلى ان قال (عليه السلام): وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض.
9 ـ في اصول الكافى على بن محمد بن عبدالله عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمى عن على بن ابراهيم الهاشمى قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: لا يكون شئ الا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى، قلت ما معنى شاء؟ قال: ابتدأ الفعل، قلت: ما معنى قدر؟ قال: تقدير الشئ من طوله و عرضه، قلت: ما معنى قضى؟ قال: اذا قضى أمضاه فذلك الذى لا مرد له.
10 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن أبان عن أبى بصير قال: قلت: لابى عبدالله (عليه السلام): شاء وأراد وقدر وقضى؟ قال: نعم قلت: وأحب؟ قال: لا، قلت: وكيف شاء وأراد وقدر وقضى ولم يحب؟ قال: هكذا خرج الينا.