تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 419 / داخلي 418 من 634

[صفحة 419]

الساعة ان أعظمك واهابك وان أقدمك امامى وأمشى خلفك اجلالا لك، فقال له الملك أوحى اليك بهذا؟ فقال له ابراهيم: نعم، قال له الملك: أشهد أن الهك لرفيق حليم كريم وانك ترغبنى في دينك، وودعه الملك فسار ابراهيم حتى نزل بأعلى الشامات وخلف لوطا في ادنى الشامات ثم ان ابراهيم (عليه السلام) لما أبطى عليه الولد قال لسارة: لو شئت لبعتينى هاجر لعل الله أن يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا، فابتاع ابراهيم (عليه السلام) هاجر من سارة فولدت اسمعيل (عليه السلام).


64 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات وقد أعلمتك ان رب شئ من كتاب الله عزوجل تأويله غير تنزيله، ولا يشبه كلام البشر وسأنبك بطرف منه فتكتفى انشاء الله، من ذلك قول ابراهيم (عليه السلام): (انى ذاهب إلى ربى سيهدين) فذهابه إلى ربه بوجهه اليه عبادة واجتهادا وقربة إلى الله عزوجل، ألا ترى ان تأويله غير تنزيله؟.

65 ـ في مجمع البيان وروى العياشى باسناده عن يزيد بن معاوية العجلى قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): كم كان بين بشارة ابراهيم باسماعيل (عليه السلام) وبين بشارته باسحاق؟ قال: كان بين البشارتين خمس سنين (1) قال الله سبحانه: فبشرناه بغلام حليم يعنى اسمعيل وهى أول بشارة بشر الله بها ابراهيم في الولد، الحديث وستقف عليه بتمامه انشاء الله.

66 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن القاسم وغيره عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال: ان سارة قالت لابراهيم يا ابراهيم قد كبرت فلودعوت الله أن يرزقك ولدا تقرعيننابه فان الله قد اتخذك خليلا وهومجيب لدعوتك ان شاء؟ قال: فسئل ابراهيم ربه أن يرزقه غلاما عليما، فأوحى الله عزوجل اليه: انى واهب لك غلاما حليما ثم أبلوك بالطاعة لى، قال أبوعبدالله (عليه السلام): فمكث ابراهيم بعد البشارة ثلاث سنين ثم جاءته البشرى من الله عزوجل، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

67 ـ في عيون الاخبار حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: أخبرنا أحمد بن

____________

(1) كذا في الاصل ويوافقه المصدر ايضا لكن في نسخة (خمسون) بدل (خمس). (*)

التالي الأصلية 419داخلي 418/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...