تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 420 / داخلي 419 من 634

[صفحة 420]

محمد بن سعيد الكوفى قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال: سألت أبا الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن معنى قول النبى (صلى الله عليه وآله): انا ابن الذبيحين؟ قال: يعنى اسماعيل بن ابراهيم الخليل (عليهما السلام) وعبدالله بن عبدالمطلب، أما اسماعيل فهو الغلام الحليم الذى بشر الله تعالى به ابراهيم (عليه السلام) فلما بلغ معه السعى وهو لما عمل مثل عمله قال يا بنى انى ارى في المنام انى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ولم يقل يا أبت افعل ما رأيت ستجدنى انشاء الله من الصابرين الحديث وستقف على تمامه انشاء الله تعالى.


68 ـ وفيه في باب ذكر ما كتب به الرضا (عليه السلام) إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل والعلة التى من أجلها سميت منى منى أن جبرئيل (عليه السلام) قال هناك لابراهيم (عليه السلام): تمن على ربك ما شئت، فتمنى ابراهيم (عليه السلام) في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه اسماعيل كبشا يأمره بذبحه فداء له، فأعطى مناه.

69 ـ في كتاب الخصال عن الحسن بن على (عليه السلام) قال: كان على بن أبى طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع اذ قام اليه رجل من اهل الشام فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله أخبرنى عن ستة لم يركضوا في رحم، فقال: آدم وحوا وكبش اسمعيل الحديث.

70 ـ وفيه عن الحسن بن على بن أبيطالب (عليه السلام) حديث طويل مع ملك الروم وفيه أن ملك الروم سأله عن سبعة أشياء خلقها الله عزوجل لم تخرج من رحم فقال: آدم وحوا وكبش اسماعيل وناقة صالح وحية الجنة والغراب الذى بعثه الله عزوجل يبحث في ـ الارض وابليس لعنه الله.

71 ـ في كتاب التوحيد وقد روى من طريق أبى الحسين الاسدى (رحمه الله) في ذلك شئ غريب، وهو أنه روى ان الصادق (عليه السلام) قال: ما بدا الله بداء كما بدا له في اسماعيل اذ أمر أباه بذبحه ثم فداه بذبح عظيم

72 ـ وباسناده إلى فتح بن يزيد الجرجانى عن أبى الحسن (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): يا فتح ان لله ارادتين ومشيتين، ارادة حتم وارادة عزم، ينهى وهو يشاء ذلك ويأمر وهو لا يشاء، أو ما رأيت أنه نهى آدم وزوجته عن أن يأكلا من الشجرة

التالي الأصلية 420داخلي 419/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...