عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 42 من 635
»»
[صفحة 42]
132 ـ في محاسن البرقى عنه عن ابن فضال عن على بن عقبة عن أبيه عن سليمان ابن خالد قال: كنت في محملى اقرأ اذ نادانى ابوعبدالله (عليه السلام): اقرء يا سليمان فانا في هذه الايات التى في آخر تبارك إلى قوله: قال: ثم: قرأت حتى انتهيت إلى قوله: (والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما) فقال: هذه فينا.
133 ـ في مجمع البيان واذا مروا باللغو مروا كراما وقيل: هم الذين اذا أرادوا ذكر الفرج كنوا عنه عن أبى جعفر (عليه السلام).
134 ـ في الكافى سهل بن زياد عن سعيد بن جناح عن حماد عن أبى أيوب الخزاز قال: نزلنا المدينة فاتينا ابا عبدالله (عليه السلام) فقال لنا: اين نزلتم؟ قلنا على فلان صاحب القيان (1) فقال: كونوا كراما فوالله ما علمنا ما أراد به وظننا انه يقول: تفضلوا عليه، فعدنا اليه فقلنا: انا لا ندرى ما أردت بقولك: كونوا كراما، فقال: اما سمعتم قول الله عزوجل في كتابه: (واذا مروا باللغو مروا كراما)
135 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى محمد بن أبى عباد وكان مشتهرا بالسماع ويشرب النبيذ، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن السماع فقال: لاهل الحجاز رأى فيه وهو في حيز الباطل واللهو أما سمعت الله عزوجل يقول: (واذا مروا باللغو مروا كراما.)
136 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبوعمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا يقول فيه (عليه السلام): وفرض الله على السمع ان يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عزوجل عنه، والاصغاء إلى ما أسخط الله فقال في ذلك: (وقد نزل عليكم في الكتاب) إلى أن قال (عليه السلام): وقال: (واذا مروا باللغو مروا كراما) فهذا ما فرض على السمع من الايمان أن لا يصغى إلى ما لا يحل له وهو عمله وهو من الايمان.
137 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن محمد بن زياد