تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 462 / داخلي 461 من 634

[صفحة 462]

الخياط عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب) قال: أعطى سليمان ملكا عظيما، ثم جرت هذه الاية في رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكان له أن يعطى من شاء وما يشاء ويمنع من شاء، وأعطاه افضل مما اعطى سليمان، بقوله: (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا).


63 ـ احمد بن ادريس ومحمد بن يحيى عن الحسن بن على الكوفى عن عبيس ابن هشام عن عبدالله إبن سليمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الامام فوض اليه كما فوض إلى سليمان بن داود؟ فقال: نعم، وذلك ان رجلا سأله عن مسألة فأجابه فيها، وسأله آخر تلك المسألة فأجابه بغير جواب الاول، ثم سأله آخر فأجابه بغير جواب الاولين، ثم قال: (هذا عطاؤنا فامنن أو أعط بغير حساب) وهكذا هى في قراءة على (عليه السلام)، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

64 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبدالله بن محمد عن أبى داود سليمان بن سفيان عن ثعلبة عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) من المعنون بذلك؟ فقال: نحن والله، فقلت: فأنتم المسئولون؟ قال: نعم قلت: ونحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: فعلينا ان نسألكم؟ قال: نعم، قلت: وعليكم أن تجيبونا؟ قال، ذلك الينا ان شئنا فعلنا وان شئنا تركنا، ثم قال: (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب).

65 ـ في تفسير العياشى عن حماد بن عثمان قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) ان الاحاديث تختلف عنكم؟ قال: فقال: ان القرآن نزل على سبعة أحرف، و أدنى ما للامام أن يفتى على سبعة وجوه، ثم قال (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب).

66 ـ في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن أبى داود عن سليمان بن سعيد عن ثعلبة عن منصور عن زرارة قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): قول الله تبارك وتعالى: (فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) من المعنون بذلك؟ قال: نحن، قال: قلت: فأنتم المسئولون؟ قال: نعم، قلت: ونحن السائلون؟ قال: نعم، قال قلت: فعلينا أن نسئلكم؟ قال: نعم، قلت: وعليكم ان تجيبونا. قال: لا ذلك الينا ان شئنا فعلنا

التالي الأصلية 462داخلي 461/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...