تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 478 / داخلي 477 من 634

[صفحة 478]

الشكر الولاية والمعرفة.


15 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: شاء وأراد ولم يحب ولم يرق. شاء الا يكون شئ الا بعلمه وأراد مثل ذلك ولم يحب ان يقال له ثالث ثلاثة ولم يرض لعبادة الكفر.

16 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه قال: نزلت في أبى الفصيل (1) انه كان رسول الله عنده ساحرا، فكان اذا مسه الضر يعنى السقم دعا ربه منيبا اليه يعنى تائبا اليه من قوله: في رسول الله (صلى الله عليه وآله) مايقول ثم اذا خوله نعمة منه يعنى العافية نسى ما كان يدعو اليه يعنى نسى التوبة إلى الله عزوجل مما كان يقول في رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه ساحر ولذلك قال الله عزوجل: قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار يعنى امرتك على الناس بغير حق من الله عزوجل ومن رسوله (صلى الله عليه وآله) قال ثم قال أبو ـ عبدالله (عليه السلام): ثم عطف القول من الله عزوجل في على (عليه السلام) يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون ان محمدا رسول الله والذين لا يعلمون ان محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب انما يتذكر اولوا الالباب قال: ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): هذا تأويله يا عمار.

17 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) انه قال لابى بصير يا ابا محمد لقد ذكرنا الله عزوجل وشيعتنا وعدونا في آية من كتابه فقال عزوجل: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب) فنحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الالباب، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

18 ـ في علل الشرايع أبى (رحمه الله) قال حدثنا على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد

____________

(1) كنى به عن الاول. (*)

التالي الأصلية 478داخلي 477/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...