عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 46 من 634
»»
[صفحة 47]
وفيه نزلت هذه الاية: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين)
12 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين) فانه حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: تخضع رقابهم يعنى بنى امية، وهى الصيحة من السماء باسم صاحب الامر صلوات الله عليه.
13 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمدانى رضى الله عنه قال: حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن على بن معبد عن الحسين ابن خالد قال: قال على بن موسى الرضا (عليه السلام) لا دين لمن لا ورع له، ولا امان لمن لا تقية له، وان اكرمكم عند الله اعملكم بالتقية. فقيل له: يابن رسول الله إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا فقيل له: يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت؟ قال: الرابع من ولدى ابن سيدة الاماء يطهر والله به الارض من كل جور، ويقدسها من كل ظلم، و هو الذى يشك الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة قبل خروجه فاذا خرج أشرقت الارض بنوره ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذى تطوى له الارض ولا يكون له ظل، وهو الذى ينادى مناد من السماء يسمعه جميع أهل الارض بالدعاء اليه يقول: الا ان حجة الله قد ظهرت عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق معه وفيه، وهو قول الله عزوجل: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين).
14 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين فانه حدثنى أبى عن الحسن بن على بن فضال عن أبان بن عثمان عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال: لما بعث الله عزوجل موسى (عليه السلام) إلى فرعون فأتى بابه فأستأذن عليه فلم يؤذن له، فضرب بعصاه الباب فاصطكت الابواب ففتحت، ثم دخل على فرعون فأخبره انه رسول الله وسأله أن يرسل معه بنى اسرائيل فقال له فرعون كما حكى الله عزوجل: (ألم نربك فينا وليدا) إلى آخره.
15 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فلما رجع موسى إلى