عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 481 / داخلي 480 من 634
»»
[صفحة 481]
لابى عبدالله (عليه السلام): (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الالباب) قال: نحن الذين نعلم، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الالباب.
27 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): اعلموا يا عباد الله ان المؤمن من يعمل لثلاث من الثواب، أما لخير فان الله يثيبه بعمله في دنياه، إلى قوله: وقد قال الله تعالى: يا عبادى الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة انما يوفى الصابرين اجرهم بغير حساب فمن أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة.
28 ـ في مجمع البيان وروى العياشى بالاسناد عن عبدالله بن سنان عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لاهل البلاء ميزان، ولم ينشر لهم ديوان، ثم تلا هذه الآية: (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
29 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن هشام بن الحكم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصى الله، فيقول الله عزوجل: صدقوا أدخلوهم الجنة، وهو قول الله عزوجل: (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يقول: غبنوا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين.
31 ـ في مجمع البيان: والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا إلى الله لهم البشرى وروى أبوبصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: أنتم هم، ومن أطاع جبارا فقد عبده.
32 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن