عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 482 / داخلي 481 من 634
»»
[صفحة 482]
حماد بن عثمان عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى عبدالله (عليه السلام)(1) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) بعد أن ذكر فضل الامام والمعترفين به: ثم نسبهم فقال: (الذين آمنوا) يعنى بالامام (وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى تنزل معه اولئك هم المفلحون) يعنى (الذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها) والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان، والعبادة طاعة الناس لهم، ثم قال: (انيبوا إلى ربكم واسلموا له) ثم جزاهم فقال: (لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفى الآخرة) والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل اعدائهم وبالنجاة في الآخرة، والورود على محمد (صلى الله عليه وآله) الصادقين على الحوض.
33 ـ بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لى أبوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): يا هشام ان الله تبارك وتعالى بشر أهل العقل والفهم في كتابه فقال: فبشر عبادى الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه اولئك الذين هداهم الله و اولئك هم اولوا الالباب
34 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن منصور بن يونس عن أبى ـ بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): قول الله جل ثناؤه: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) قال: هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص منه.
35 ـ أحمد بن مهران (رحمه الله) عن عبدالعظيم الحسنى عن على بن أسباط عن على بن عقبة عن الحكم بن أعين عن ابى بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) إلى آخر الاية قال: هم المسلمون لال محمد (صلى الله عليه وآله) الذين اذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه، جاؤا به كما سمعوه.
36 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف إلى قوله الميعاد فانه حدثنى ابى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن اسحاق عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سئل على (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسيرهذه الآية بماذا