تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 488 / داخلي 487 من 634

[صفحة 488]

في قبض الارواح أجابت الروح النفس، وان أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح، وهو قوله سبحانه: (ألله يتوفى الانفس حين موتها) الآية فمهما رأت في ملكوت السمآء والارض فهو مما يخيله الشيطان ولا تأويل له.


57 ـ في اصول الكافى حديث طويل عن أبى عبدالله (عليه السلام) يقول فيه (عليه السلام):

لا والله ما مات أبوالدوانيق الا أن يكون مات موت النوم، يقول ذلك مخاطبا لمن أخبره أنه مات.


58 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبيعبد الله (عليه السلام) قال: اذا اوى أحدكم إلى فراشه فليقل: أللهم انى احتسبت نفسى عندك فاحتسبها في محل رضوانك ومغفرتك، فان رددتها إلى بدنى فارددها مؤمنة عارفة بحق أوليائك حتى تتوفاها على ذلك.

59 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابه رفعه قال: تقول اذا أردت النوم: أللهم ان أمسكت بنفسى فارحمها وان أرسلتها فاحفظها.

60 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى ـ جعفر (عليه السلام) قال اذا قمت بالليل من منامك فقل: الحمد لله الذى رد على روحى لاحمده وأعبده.

61 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمرو بن أبى المقدام عن ابى عبدالله عن ابى جعفر (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): والله ما من عبد من شيعتنا ينام الا أصعد الله روحه إلى السماء، فيبارك عليها وان كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز من رحمته، وفى رياض جنته، وفى ظل عرشه، وان كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذى خرجت منه لتسكن فيه. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

62 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: لا ينام المسلم وهو جنب، لا ينام الا على طهور فان لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد، فان روح المؤمن ترفع إلى الله تعالى فيقبلها ويبارك عليها،

التالي الأصلية 488داخلي 487/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...