عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 489 / داخلي 488 من 634
»»
[صفحة 489]
فان كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته، وان لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته فيردونها في جسده.
63 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى السكونى عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله) اذا اوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بطرف ازاره فانه لا يدرى ما يحدث عليه، ثم ليقل: اللهم انى أمسكت نفسى في منامى فاغفر لها، وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.
64 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى داود بن القاسم الجعفرى عن محمد بن على الثانى (عليه السلام) قال: أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم ومعه الحسن بن على و سلمان الفارسى وأمير المؤمنين (عليه السلام) متك على يد سلمان (رحمه الله)، فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين فرد (عليه السلام) فجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين أسئلك عن ثلاث مسائل ان أخبرتنى علمت ان القوم ركبوا من أمرك ما أقضى عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم، وإن تكن الاخرى علمت أنك وهم شرع سواء، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) سلنى عما بدا لك، قال: أخبرنى عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الولد كيف يشبه الاعمام والاخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أبى محمد الحسن بن على (عليهما السلام)، فقال: يابا محمد أجبه فقال: أما ما سألت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه فان روحه معلقة بالريح والريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فان أذن الله عزوجل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح، وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها، وان لم يأذن الله عزوجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح، وجذبت الريح الروح، فلم ترد إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
65 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه وقد سئله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: وأما قوله: (يتوفيكم ملك الموت الذى وكل بكم) وقوله