تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 498 / داخلي 497 من 634

[صفحة 498]

ليحبطن عملك) يعنى ان أشركت في الولاية غيره بل الله فاعبد وكن من الشاكرين يعنى بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك.


104 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم خاطب الله عزوجل نبيه فقال: (ولقد أوحى إليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) فهذه مخاطبة للنبى (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته، وهو ما قال الصادق صلوات الله عليه: ان الله عزوجل بعث نبيه باياك اعنى واسمعى يا جاره، والدليل على ذلك قوله عزوجل: (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) وقد علم الله ان نبيه (صلى الله عليه وآله) يعبده ويشكره، ولكن استعبد نبيه بالدعاء اليه تأديبا لامته.

105 ـ حدثنا جعفر بن أحمد عن عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله لنبيه: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) قال: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية على صلوات الله عليه من بعدك ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وقال على بن ابراهيم في قوله عزوجل: وما قدروا الله حق قدره قال: نزلت في الخوارج.

106 ـ في كتاب الخصال فيما علم امير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: من خاف منكم الغرق فليقرأ (بسم الله مجريها و مرسيها ان ربى لغفور رحيم) بسم الله الملك القوى (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)

107 ـ في كتاب التوحيد خطبة لعلى بن أبيطالب (عليه السلام) وفيها يقول (عليه السلام) الذى لما شبهه العادلون بالخلق المبعض المحدود ذى الاقطار والنواحى المختلفة في طبقاته، وكان عزوجل الموجود بنفسه لا بأداته (1) انتفى ان يكون قدروه حق قدره، فقال تنزيها لنفسه عن مشاركة الانداد، وارتفاعا عن قياس المقدرين له بالحدود من كفرة العباد: (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة

____________

(1) كذا في النسخ لكن في المصدر (لا عباداته) مكان (لا بأداته). (*)

التالي الأصلية 498داخلي 497/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...