عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 48 من 634
»»
[صفحة 49]
فآوى) يقول: ألم يجدك وحيدا فآوى اليك الناس (ووجدك ضالا) يعنى عند قومك (فهدى) اى فهداهم إلى معرفتك (ووجدك عائلا فأغنى) يقول: أغناك بان جعل دعاك مستجابا قال المامون: بارك الله فيك يا ابن رسول الله.
17 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى المفضل بن عمر عن ابى عبدالله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) عن ابيه محمد قال: اذا قام القائم قال: ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى حكما وجعلنى من المرسلين.
18 ـ في كتاب علل الشرائع باسناده إلى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال أمير المؤمنين (عليه السلام) لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة والزبير وعائشة و معاوية؟ فبلغ ذلك عليا (عليه السلام) فامر أن ينادى الصلوة الجامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغنى عنكم كذا وكذا؟ قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك، قال: ان لى بسنة الانبياء اسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) قالوا: ومن هم يا أمير ـ المؤمنين؟ قال: اولهم ابراهيم (عليه السلام) إلى ان قال: ولى بموسى (عليه السلام) اسوة اذ قال (ففررت منكم لما خفتكم) فان قلتم ان موسى فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، و ان قلتم: ان موسى خاف منهم فالوصى أعذر.
قال عز من قائل: قال فرعون وما رب العالمين إلى قوله: ان كنتم تعقلون.
19 ـ في اصول الكافى في باب جوامع التوحيد خطبة لامير المؤمنين وفيها يقول (عليه السلام): الذى سئلت الانبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعض، بل وصفته بفعاله ودلت عليه بآياته
20 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال موسى: اولو جئتك بشئ مبين قال فرعون فأت به ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هى ثعبان مبين فلم يبق احد من جلساء فرعون الا هرب، ودخل فرعون من الرعب ما لم يملك نفسه، فقال فرعون: يا موسى انشدك بالله وبالرضاع الا ما كففتها عنى ثم نزع يده فاذا هى بيضاء للناظرين فلما اخذ موسى (عليه السلام) العصا رجعت إلى فرعون نفسه وهم بتصديقه فقام اليه هامان فقال