عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 518 / داخلي 517 من 634
»»
[صفحة 518]
37 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى اسماعيل بن منصور أبى زياد عن رجل عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول فرعون: ذرونى أقتل موسى ما كان يمنعه؟ قال: منعته رشدته، ولا يقتل الانبياء ولا أولاد الانبياء الا أولاد الزنا.
38 ـ في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن الحسن ابن عثمان عن يحيى الحلبى عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال له رجل وأنا عنده: أن الحسن البصرى يروى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من كتم علما جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار؟ فقال: كذب ويحه فأين قول الله تعالى: وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربى الله ثم مد بها بصره فقال: فليذهبوا حيث شاؤا، أما والله لا يجدون العلم الا هيهنا ثم سكت ساعة، ثم قال: عند آل محمد.
39 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وكان خازن فرعون مؤمنا بموسى (عليه السلام) قد كتم ايمانه ستمأة سنة وهوالذى قال الله عزوجل: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله).
40 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه قالت العلماء: فأخبرنا هل فسر الله الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا (عليه السلام): فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا، فأول ذلك قوله عزوجل إلى أن قال: وأما الحادى عشر فقول الله عزوجل في سورة المؤمن حكاية عن قول رجل مؤمن من آل فرعون (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه أتقتلون رجلا ان يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم) إلى تمام الاية فكان ابن خال فرعون، فنسبه إلى فرعون بنسبه، ولم يصفه اليه بدينه وكذلك خصصنا نحن اذ كنا من آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بولادتنا منه، وعممنا الناس بالدين فهذه الفرق بين الال والامة، فهذه الحادية عشرة.
41 ـ في اصول الكافى بعض اصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال أبوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): يا هشام ثم مدح الله القلة، وقال: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه أتقتلون رجلا ان يقول ربى الله).